• SL Saoud Egyptology EN

شغف بعلم المصريات

استكشف الشيخ سعود أسرار مصر القديمة أثناء دراسته القانون في القاهرة في أوائل التسعينيات، وقد فتح المتحف المصري والمواقع الأثرية في البلاد عينيه على هذه الحضارة الفريدة مما ألهمه اقتناء القطع الأثرية وشراءها من الأسواق الفنية ومن المجموعات الأوروبية الخاصة أيضاً. هذا وقد جمع أعمالاً فنية تعكس تطور علم المصريات كحقل علمي. أما اهتمامه الرئيسي فتركز على الفرعون أخناتون.

اكتشاف مصر

عندما نزل نابليون بجيوشه في مصر في 1 يوليو 1798، أحضر معه مجموعة مؤلفة من مئة وخمسين عالماً ومهندساً وفناناً لتوثيق معلومات شاملة عن كامل أجزاء مصر. وبينما قام بعض الفنانين برسم الآثار، قام فريق آخر في البعثة بتسجيل الموارد الطبيعية بهدف إنشاء قناة تصل البحر الأحمر بالبحر الأبيض المتوسط. نُشرت نتائج هذه الحملة (1798-1801) على شكل أجزاء مطبوعة باسم (وصف مصر)، وكان لها الفضل في تطوير علم المصريات.
خلال رحلة استكشافية قام بها إلى مصر عام 1828، وثَّق جان فرانسوا شامبليون الآثار القديمة. هذا الكتاب هو جزء من النتائج التي نُشرت بعد الرحلة. تحتوي هذه اللوحة على مشهد من معبد رمسيس الثاني في أبو سمبل يظهر فيه رمسيس عائداً من المعركة بمركبته. يُعرف شامبليون بأنه الرجل الذي نجح بفك رموز الأبجدية الهيروغليفية.


Monuments de l'Egypte et de la Nubie : d'après les dessins exécutés sur les lieux sous la direction de Champollion le-Jeune, et les descriptions autographes qu'il en a rédigées (2 vols.)
آثار مصر والنوبة: بعد تنفيذ الرسومات في الموقع تحت إشراف شامبليون الابن، وأوصاف المؤلف (مجلدان)
جان-فرانسوا شامبليون (1790 – 1832)
باريس، 1835 – 1845
حبر وألوان مائية غير شفافة على ورق
متحف المستشرقين، LB.75.1

 

أخناتون وفترة العمارنة

أسَّس الملك أخناتون والملكة نفرتيتي (حكما في الفترة من 1353 إلى 1336ق.م/ الأسرة المصرية الثامنة عشرة)، عاصمة جديدة في مصر الوسطى تُعرف اليوم باسم تل العمارنة. وفي خرقٍ واضحٍ للتقاليد الفرعونية السائدة حينذاك، غيَّر أخناتون دين الدولة من عبادة آلهة متعددة إلى عبادة إله واحد هو قرص الشمس آتون. أُعجب الشيخ سعود إعجاباً كبيراً بفكرة التوحيد المبكرة التي التزم بها أخناتون وأسرته.

هذه البلاطة هي جزء من مجموعة بلاطات كانت تزخرف إحدى المظلات أو أحد الأكشاك الملكية في تل العمارنة. يظهر في الصورة شكل أبي الهول بجسم أسد وذراعين بشريين ووجه أخناتون. ينشر قرص الشمس آتون أشعته باتجاه الملك. ينتهي الشعاع الذي يواجه أنف الملك برمز عنخ الذي يشير إلى الحياة. خلال فترة حكم أخناتون، نشأ شكل مختلف تماماً من الفنون، يظهر هنا في الوجه الطويل لأبو الهول. ارتبط هذا الشكل الفني إلى حد كبير بالدين الجديد واختفى مع عودة الدين القديم.


أخناتون بهيئة أبي الهول
مصر، تل العمارنة، المملكة الحديثة، فترة العمارنة، السنوات من السادسة إلى الثامنة من عهد الملك أخناتون، 1347ق.م – 1345ق.م
حجر كلسي منحوت
متحف المستشرقين، QM.2017.0160

 

 طقوس الموت والحياة الآخرة

كان للموت في مصر القديمة طقوس معقدة هدفها المحافظة على جسد المتوفى وتهيئته للخلود في حياته الآخرة. يضمُّ هذا القسم الجنائزي من المعرض معلومات حول بعض ممارسات الموت الفرعونية، مثل التحنيط، ووزن القلب وإلقاء التعاويذ السحرية باستخدام كتاب الموتى والتمائم الواقية، بالإضافة إلى النذور والعطايا التي كانت تُقدَّم للآلهة في المعابد والمباني الجنائزية.
يضم هذا التابوت مومياء أحد الكهنة. ساد اعتقاد لدى المصريين القدماء أن الإنسان ينطلق بعد الموت في رحلة إلى الحياة الآخرة. كانت عملية التحنيط التي تستغرق 70 يوماً، والتوابيت المتقنة حكراً على النخب الغنية. أما الرموز الوقائية وصور الآلهة التي تزين التوابيت فكانت تُضاف لضمان سعادة المتوفى في الحياة الأبدية.

 

تابوت ومومياء

 مصر، طيبة، الدير البحري على الأغلب، خبيئة كهنة آمون، الفترة الوسيطة الثالثة، وربما بداية عهد الأسرة الثانية والعشرين، حوالي 945ق.م – 900ق.مخشب جميز، طلاء، كتان، بردي ورفاتمتاحف قطر، QM.2016.0426كتاب تا-رع للموتى  مصر، العصر البطلمي (305 – 30 ق.م)
حبر على ورق برديمتاحف قطر، STM.AN.EG.2676