منظر للجدران الجيرية الهندسية ذات اللون الكريمي في متحف الفن الإسلامي

تصميم متحف الفن الإسلامي

يمزج تصميم متحف الفن الإسلامي المقام على الواجهة البحرية بين العمارة الإسلامية التقليدية وحداثة القرن الحادي والعشرين.

صمم المتحف المعماري الشهير آي. إم. باي. ويتألف هذا الصرح من بناء رئيسي يجاوره جناح للتعليم يتصل به من خلال ساحة مركزية ضخمة. يتكوّن البناء الرئيسي من خمسة طوابق تعلوها قبة الردهة الشامخة ضمن برج مركزي. ويستقطب الحجر الكلسي القشدي اللون تغيرات الضوء ويعكسها بظلال مختلفة مع تقدم ساعات النهار.

لقطة جوية لمتحف الفن الإسلامي

 

لقطة لمتحف الفن الإسلامي ويظهر أفق الدوحة والكورنيش في الخلفية

 

أتريوم متحف الفن الإسلامي يظهر سلالم منحنية وجدران زجاجية وأسقف محفورة

 

أما دواخل المتحف فلا تقل روعة عن بنائه الخارجي. فالجزء الأوسط من الردهة يتألف من درج دائري يؤدي إلى الطابق الأول. فوقه تتدلى ثريا معدنية دائرية تتناسب مع شكل الدرج الملتف.

تأسر فتحة في قمة الردهة الضوء وتعكسه على القبة المتعددة الوجوه، أما الواجهة الزجاجية التي ترتفع على الجانب الشمالي للبناء بطول 45 متراً وتغطي الطوابق الخمسة كلها فتقدم منظراً بانورامياً أخاذاً يطلّ على الخليج.

تزيّن الأنماط الهندسية الإسلامية فضاءات المتحف بما في ذلك سقوف المصاعد. كما يخلق التنوع في القوام والمواد الخشبية والحجرية بيئة فريدة تتناسب ومقتنيات المتحف المذهلة.

شارك هذه الصفحة