اكتشف أوزبكستان: نبذة عن الفنانين
يقدّم الفنانون القطريون المشاركون في معرض "اكتشف أوزبكستان" أعمالاً فنية استُلهمت من استكشافهم للتراث الإسلامي الغني في البلاد، وفنونها التقليدية، وعمارتها المميّزة.

لينا العالي فنانة قطرية وكاتبة في أدب الطفل واليافعين، تستلهم أعمالها من البيئة التقليدية القطرية، وتعمل على دمج عناصرها مع الزخارف الإسلامية والتراثية ضمن رؤية فنية معاصرة. تركّز في تجربتها على إبراز المرأة بوصفها رمزاً للذاكرة والهوية والقوة، مستخدمة أسلوباً بصرياً هادئاً يجمع بين الأصالة والتجديد. شاركت بأعمالها في معارض محلية ودولية، وأسهمت في مشاريع فنية وثقافية تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية وإلهام الأجيال الجديدة.
مريم ابل
فنانة تشكّلت رحلتها الإبداعية بشكل طبيعي نحو عالم التصوير الفوتوغرافي. منذ طفولتها، كانت مفتونة بالصور، ولا سيما تلك التي تتمحور حول الأشخاص. فقد استهوتها الوجوه والحكايات واللغة الصامتة التي تعبّر بها المشاعر الإنسانية. لا يقتصر التصوير بالنسبة لها على الرؤية فحسب، بل هو وسيلة للتواصل العميق وبناء جسور من الفهم والتعاطف. تعكس كل صورة تلتقطها شغفها بالناس وبالثقافات التي يحملونها في تفاصيلهم اليومية، لتوثّق من خلال عدستها لحظات إنسانية نابضة بالصدق والجمال.
حميد القحطاني

فنان خزف ومهندس ميكانيكي قطري، تستكشف ممارسته الفنية العلاقة بين المادة وعملية التشكيل والسياق الثقافي. يستلهم أعماله من الحرف التقليدية والتصميم المعاصر، متناولاً الخزف بوصفه وسيلة تجمع بين الوظيفة العملية والتعبير الثقافي. من خلال أعماله، يبحث في الإمكانات الجمالية والمفاهيمية للخامات وتقنيات التصنيع، ساعياً إلى إبراز الروابط بين التراث والابتكار. وتعكس قطعه الفنية اهتماماً بالتفاصيل والحرفة، حيث تتحول الأشكال الخزفية إلى مساحات للحوار بين الموروث الثقافي والرؤى المعاصرة.
عبدالله فخرو

فنان تشكيلي وخطاط قطري يمتلك خبرة تمتد لأكثر من 25 عاماً في مجالي الفن والخط العربي. أسس علامة (مداد) للمجوهرات الفاخرة وبيت الخطاطين، حيث يجسّد من خلالهما شغفه بالحرف العربي والتراث البصري. يستكشف في ممارسته الفنية التلاقي بين العمارة والهندسة والخط العربي، مع تركيز خاص على أنماط الخط الكوفي، ساعياً إلى إعادة قراءة الموروث الجمالي وتقديمه ضمن لغة بصرية معاصرة تجمع بين الأصالة والابتكار. وتعكس أعماله اهتماماً عميقاً بالبنية والشكل والإيقاع، مستلهماً من التراث العربي والإسلامي رؤى فنية تتجاوز حدود الزمن.
أمينة

فنانة متعددة التخصصات تتمحور ممارستها الفنية حول الأعمال التركيبية التي تستكشف تنوع الخامات والتقنيات. تستلهم جانباً كبيراً من أعمالها من تراثها الثقافي والعالم المحيط بها، مما يتيح لها ابتكار أعمال تعكس سرديات شخصية وثقافية في آنٍ واحد. ومن خلال التجريب المستمر واستكشاف إمكانات المواد المختلفة، تسعى إلى بناء تجارب فنية غامرة تربط بين الذاكرة والمكان والهوية. وتدعو أعمالها الجمهور إلى التفاعل مع القصص الكامنة في محيطها، والتأمل في الروابط التي تشكّل علاقتنا بالأماكن والتجارب التي نعيشها.
نورة
فنانة متعددة التخصصات تمزج في أعمالها بين الدقة الهندسية والجرأة الإبداعية. تحمل درجات علمية في الهندسة الميكانيكية وهندسة التصنيع، بالإضافة إلى درجة الماجستير في البنية التحتية وإدارة المشاريع، مما يضفي على ممارستها الفنية طابعاً فريداً يتجاوز الحدود التقليدية بين الفن والتقنية. تتناول أعمالها موضوعات التراث والعلوم والذكاء الاصطناعي من خلال تقنيات التصنيع الرقمي والتصميم المدعوم بالذكاء الاصطناعي. ولا تكتفي باستحضار الماضي أو توثيقه، بل تسعى إلى إعادة تفعيله وإحيائه ضمن سياقات معاصرة، لتبني حواراً بصرياً وفكرياً مشحوناً بين التقاليد والتحوّل. ومن خلال هذا التلاقي بين المعرفة التقنية والرؤية الفنية، تطرح أعمالها تساؤلات حول الهوية والابتكار ومستقبل العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا.
عائشة المهندي
عائشة المهندي فنانة تشكيلية قطرية ومؤسسة ومديرة شركة مهارة للإبداع والفنون. حاصلة على درجة البكالوريوس في سياسات التخطيط والتنمية من جامعة قطر، وتستلهم أعمالها من التراث والبيئة القطرية، حيث تستكشف مفاهيم الهوية والذاكرة والانتماء من خلال رؤية فنية معاصرة تجمع بين الأصالة والابتكار. شاركت في العديد من المعارض المحلية والدولية، وقدمت أعمالاً تعكس ثراء الثقافة القطرية وتبرز العلاقة بين الإنسان والمكان والموروث. وتؤمن عائشة بأن الفن وسيلة لحفظ الذاكرة الثقافية وبناء جسور بين التراث والمستقبل.