قدّم معرض "مملكة الضياء: إبداعات وحكايات أفغانستان" رؤى جديدة حول تركيبة أفغانستان المتداخلة، وإرثها الفني الواسع، مسلطاً الضوء على أهمية صون هذا التاريخ للأجيال القادمة.
لطالما كانت أفغانستان، التي لم تُقدّم معرفياً بالشكل الأمثل بعد، رغم أهميتها، بقعة مدهشة، ومتفردة التقت فيها الثقافات وازدهرت الأفكار واتخذ الإبداع أشكالاً جديدة في الفن والعمارة وحياة السكان على مدى آلاف السنين.
ألقى هذا المعرض الضوء على تاريخ هذا البلد العريق، وأثبت لنا أن أفغانستان هي أكثر بكثير مما تصوّره عناوين الأخبار اليوم؛ إنها أرض التقاليد العميقة، والتجليات الروحية الغنية، والتألق الفني الخلّاب. فالمدن القديمة، والمواقع المقدسة، والقطع الثمينة النادرة، كلها روت قصص أولئك الذين ساهموا في تشكيل مصيرها وإرثها. ضمّ المعرض نحو مئة قطعة فنية، تنوّعت بين الأثرية والمنسوجات الفاخرة واللوحات البديعة، وصولاً إلى أعمال الفن المعاصر وأفلام الفيديو والمجسّمات الضخمة.












