تنظّم قاعات العرض الـ 18 وفقاً للمواضيع التاريخية والثقافية، والفترات الزمنية، والنطاقات الجغرافية، وتكشف عن تقاليد عظيمة لمهارة الصنعة الإسلامية.
تبدأ تجربة الزوّار الجديدة من الطابق الأرضي بمقدمة تمهيدية عن المتحف نفسه، مع مساحة جديدة بالكامل مخصصة لتروي سيرة إنشاء متحف الفن الإسلامي. يتعرف من خلالها الزوّار على القصة الرائعة للمهندس "آي إم باي"، وتصميمه المبهر للمتحف، الذي يمثّل معلماً لافتاً.
المقتنيات الرقمية
اكتشف روائع الفن الإسلامي، وما تضمه من الأعمال المعدنية والسيراميك والمجوهرات والأعمال الخشبية والمنسوجات والزجاج































































