أوزبكستان: إرثٌ مستمر: نبذة عن قاعات العرض

ينقسم هذا المعرض إلى أربعة محاور رئيسية: "ما وراء النهر"، و"بناء الأرض والإمبراطورية"، و"معماريو الفكر والصورة"، و"إرث الطين والخيط".

المشاركة مع صديق

تتبلور هوية أوزبكستان الحديثة اليوم بثقة ووضوح. فمنذ حصولها على الاستقلال في تسعينيات القرن العشرين، ضمّت حدودها أراضيَ عُرفت، على مدى قرون طويلة، بتنوّع حضاري وثقافي غني.

ومع الفتوحات الإسلامية لهذه الأراضي في القرنين الأول والثاني الهجريين/ السابع والثامن الميلاديين، دخلت شعوبها المتعددة في فضاء ثقافي جديد مزج بين المؤثرات العربية والفارسية والتركية والتقاليد البدوية. وأسهم هذا التفاعل في تكوين هوية ثقافية مميزة لا تزال حاضرة في ملامح أوزبكستان حتى اليوم.

يستكشف معرض "أوزبكستان: إرثٌ مستمر" التاريخَ الإسلامي لأوزبكستان من خلال ثقافتها البصرية والمادية، منذ ما قبل الفتح الإسلامي إلى يومنا هذا. وفي أوزبكستان الحديثة، لا يقتصر هذا الماضي الإسلامي على الذاكرة التاريخية، بل يظلّ مكوّناً حيّاً من هويتها الثقافية، تستند إليه في قراءة حاضرها واستشراف مستقبلها.

ما وراء النهر

AR

الصورة: أميرة رضي، بإذن من متاحف قطر، ©2026.

على مدى آلاف السنين، كانت أوزبكستان ملتقىً واسعاً للثقافات والحضارات. أدّى تعاقب الحضارات وتنوّعها إلى ازدهار مدن الواحات في ربوع السهوب، وسط مجتمعات الرعاة الرحّل. وقد شكّلت هذه السلسلة المتصلة من المستوطنات جزءاً مهماً من طريق الحرير القادم من الصين، فازدهرت المنطقة بتجارة القوافل، وتعددت فيها فرص التبادل الثقافي.

ومن منظور الغرب الناطق بالعربية، عُرفت هذه البلاد باسم "ما وراء النهر" أي الأرض الواقعة وراء نهر جيحون، أو أوكسوس، والمعروفة في المصادر الغربية باسم ترانسوكسِيانا. وعشية الفتح الإسلامي في القرن الأول الهجري/ السابع الميلادي، كانت المنطقة خاضعة لدويلات صُغدية كانت بدورها تحت تأثير الإمبراطوريات المحيطة بها، وهي إيران الساسانية (القرن الرابع قبل الميلاد - القرن الأول الهجري / القرون الثالث -السابع الميلادية)، وخاقانية الترك الغربية (القرن الأول قبل الميلاد - القرن الأول الهجري / القرنان السادس - السابع الميلاديان)، والصين التانغية (القرون الأول - الرابع الهجرية / القرون السابع - العاشر الميلادية). وكانت أفراسياب (سمرقند لاحقاً) عاصمتها لقرون.

بناء الأرض والإمبراطورية

ENG

الصورة: أميرة رضي، بإذن من متاحف قطر، ©2026.

ENG

الصورة: أميرة رضي، بإذن من متاحف قطر، ©2026.

ENG

الصورة: أميرة رضي، بإذن من متاحف قطر، ©2026.

ENG

الصورة: أميرة رضي، بإذن من متاحف قطر، ©2026.

ENG

الصورة: أميرة رضي، بإذن من متاحف قطر، ©2026.

في كثير من المدن التي دخلت في ظل الفتح الإسلامي طوعياً، جرى هذا التحوّل في ظل شروط سمحة، أتاحت للسكان الاحتفاظ بممتلكاتهم ومواصلة ممارسة ثقافاتهم ودياناتهم. وبحلول القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي، كان معظم السكان المستقرين قد اعتنقوا الإسلام.

وقد مهّد هذا التحول لقيام إمبراطوريات وسلالات متعاقبة، أسهمت كل منها في تطور المنطقة. كما استلزمت النظم الإدارية الجديدة تشييد أنماط جديدة من المباني الضخمة، كالمساجد والمدارس والأضرحة. ولم تكن هذه الفضاءات رموزاً للتحول في الحكم فحسب، بل أعادت أيضاً تشكيل النسيج الحضري والمعماري للمنطقة.

هيمنت العمارة المبنية بالطين والآجر على المشهد العمراني التاريخي في أوزبكستان، ولا تزال تثير إعجاب الزوار حتى اليوم. وقد ألهمت مبادئ هذه العمارة الإسلامية تصاميم حداثية في القرن العشرين.

الفاتحون والرعاة

يرى المؤرخون أن أراضي أوزبكستان شهدت "نهضة إسلامية" مرتين: الأولى في ظل الدولة السامانية في القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي، والثانية في القرون الثامن إلى العاشر الهجرية/ الرابع عشر–الخامس عشر الميلادية في ظل التيموريين. فقد حكم السامانيون باسم الخلافة في بغداد، وحوّلوا بخارى وسمرقند إلى مركزين مزدهرين للتجارة والعلم والثقافة، وقد جذبتا الشعراء والعلماء والمفكرين من الأقاليم الأخرى.

ومع تفكك الإمبراطورية المغولية في القرنين السابع–الثامن الهجريين/ الثالث عشر–الرابع عشر الميلاديين، برز تيمورلنك الذي حوّل هاتين المدينتين إلى رموز ساطعة للقوة الإسلامية والإنجاز الثقافي في ما وراء النهر.

مدن الأرض

كانت المواد الطينية هي الغالبة في تشييد المعالم المعمارية الضخمة في أوزبكستان، نظراً لندرة الحجر والخشب في المنطقة. وكانت المباني تُنشأ بنواة من الطين، ثم تُكسى بطبقات من الآجر والبلاط. وقد دفعت محدودية المواد المتاحة إلى قدر كبير من الابتكار؛ فتنويع ترتيب الآجر المزجّج وغير المزجّج، وتدويره، وتغيير المسافات بين وحداته، أتاح ابتكار أنماط زخرفية دقيقة ومتنوعة. كما استُخدم الآجر في تشكيل كتابات خطية تضم آيات قرآنية، وعبارات إيمانية، وعبارات ولاء للحكّام.

تأسست هذه التقاليد المعمارية في ظل الدولة السامانية، واستمرت في العصر التيموري وصولاً إلى بدايات العصر الحديث، ولا تزال تقنياتها موضع عناية حتى اليوم. ولا يزال عدد من المعالم التاريخية البارزة قائماً، وقد أُعيد ترميمه ليستعيد رونقه السابق بفضل جهود الترميم الحكومية في أواخر القرن العشرين. ومن أبرز هذه المعالم ضريح الأسرة السامانية في بخارى، ومسجد بيبي خانم في سمرقند.

العمارة الجنائزية

من بين الأشكال المعمارية الجديدة التي تطوّرت في ظل الإسلام، يُعدّ الضريح أكثرها تعبيراً عن خصوصية آسيا الوسطى الإسلامية. وكثيراً ما تضم الأضرحة شواهد رمزية أو توابيت غير مدفونة، تُعرف باسم "القبور الخالية"، لتكون علامات دالّة على موضع الدفن، بينما يرقد المتوفى في الأرض أسفلها.

وتُعدّ مقبرة شاه زنده، أي "الملك الحي"، في سمرقند من أبرز هذه المواقع؛ إذ تضم أكثر من عشرين مبنى، شُيّدت على مدى ثمانية قرون. وهي المثوى الأخير لعدد من أقارب تيمورلنك، إلى جانب شخصيات أخرى.

العمارة الحداثية

تعرّضت طشقند، عاصمة أوزبكستان، لدمار واسع جرّاء زلزال عام 1966. وفي إطار إعادة إعمارها، صُمّمت المدينة لتكون نموذجاً لعاصمة من آسيا الوسطى، تلتقي فيها الأيديولوجية الاشتراكية بالتقاليد المحلية.

استلهم المعماريون الحداثيون مبادئ التصميم الإسلامي التي ترسّخت عبر قرون سابقة، في تشكيل المباني الإدارية، ودور الفنون، والمؤسسات، والفنادق، وحتى بعض محطات مترو طشقند. في يوليو 2026، أدرجت اليونسكو عشرةً من هذه الصروح المعمارية البارزة على قائمة التراث العالمي، تحت عنوان "العمارة الحداثية في طشقند: الحداثة والتقاليد في آسيا الوسطى”.

معماريّو الفكر والصورة

ENG

الصورة: أميرة رضي، بإذن من متاحف قطر، ©2026.

ENG

الصورة: أميرة رضي، بإذن من متاحف قطر، ©2026.

ENG

الصورة: أميرة رضي، بإذن من متاحف قطر، ©2026.

ENG

الصورة: أميرة رضي، بإذن من متاحف قطر، ©2026.

تنحدر شخصيات عديدة ومحورية في تاريخ الفكر الإسلامي من المناطق التي تقع اليوم ضمن أوزبكستان، وقد ازدهر إنتاجها العلمي بفضل رعاية الحكّام المسلمين المتعاقبين في تلك البلاد. وقد كتب معظم هؤلاء العلماء بالعربية، وهي اللغة الأساسية للعلوم الإسلامية، فغدت مؤلفاتهم مرجعية، ونُسخت على نطاق واسع، ثم تُرجمت لاحقاً إلى لغات أوروبية، وأسهمت في تشكيل التعليم العلمي في العصور الوسطى. أما الفارسية، الحاضرة على الدوام في آسيا الوسطى، فقد ظلّت لغة البلاط والأدب، وحافظت على حضورها الثقافي إلى جانب العربية في الفضاء الفكري للمنطقة. وأما اللغات التركية، التي كان يتحدث بها الرعاة الرحّل، فقد اكتسبت طابعاً رسمياً في ظل المغول وأحفادهم التيموريين، وبرزت من بينها لغة الجغتاي على نحو خاص في الأدب.

وبعد الاستقلال الحديث، بُنيت هوية أوزبكستان على روافدها التركية والتيمورية والإسلامية، في ردٍّ على القمع الديني في القرن العشرين. وأُقيمت في مدن أوزبكستان نُصُب وتماثيل لشخصيات فكرية بارزة، ولا تزال قائمة حتى اليوم، مؤكدةً حضورها في الذاكرة الثقافية الوطنية.

سلالة أبي الخير خان (الشيبانية)

تمزج المخطوطات التي أُنتجت برعاية سلالة أبي الخير خان، المعروفة سابقاً باسم الشيبانية (905–1007هـ/ 1500–1598م)، بين التقاليد التركية والفارسية. برزت هذه السلالة أواخر القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي، وأزاحت التيموريين عن آسيا الوسطى.

وسُمّيت السلالة نسبةً إلى أبي الخير خان، الذي وحّد بدو السهوب تحت اسم "الأوزبك" في منتصف القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي. ورسّخت هذه السلالة شرعيتها من خلال انتسابها إلى سلالة جنكيز خان. وسعت إلى التمايز عن أسلافها التيموريين، لكنها واصلت في الوقت نفسه التقاليد الأدبية الفارسية والتركية التي كانت قد ترسّخت من قبل.

تعكس هذه الأعمال، التي أُنتجت في سمرقند وبخارى، مرحلةً من المركزية السياسية والتبادل الثقافي المعقّد. ومع مرور الوقت، اتخذ هذا الإنتاج سمات مميزة فرّقته عن فنون الإمبراطوريات المجاورة: الصفوية والمغولية الهندية والعثمانية.

المنمنمات الحديثة

بعد ازدهار تذهيب المخطوطات وتزيينها بالمنمنمات في القرنين السادس عشر والسابع عشر، تراجعت هذه الممارسة تدريجياً، وحلّ محلها التصوير التوضيحي بالطباعة الحجرية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. وفي النصف الثاني من القرن العشرين، جرى إحياء فن المنمنمات برؤية جديدة، متجاوزاً نطاقه التقليدي على الورق ليشمل المزهريات والأطباق والصناديق المطلية باللك والأثاث وغيرها من القطع اليومية. ويستلهم الفنانون المعاصرون أساليب الرواد وموضوعاتهم، ويعيدون صياغتها في تكوينات مبتكرة تجمع بين أصالة التقليد وروح التجديد.

إرث الطين والخيط

AR

الصورة: أميرة رضي، بإذن من متاحف قطر، ©2026.

تمثل الحرف اليدوية والإنتاج الفني في العصرين الحديث والمعاصر جسراً يربط الماضي بالمستقبل. فبعد قرون من التطور، ازدهرت الحرف التقليدية في أوزبكستان في ظل حكم الخانات الثلاثة التي أعقبت حكم سلالة أبي الخير خان.

غير أنّ الحكم الروسي غيّر مسار الحرفيين، فحوّلهم من الإنتاج المنزلي الصغير إلى الإنتاج الصناعي في المعامل، مما أدى إلى اضطراب استمرارية التقاليد داخل العائلات وانقطاع طرق نقل المعرفة الحِرفية عبر الأجيال. كما ساهمت الواردات الروسية في إضعاف إنتاج الحرفيين المحليين وتراجع حضورهم. أسهمت التعاونيات التجارية، وروابط الفنانين، وجمعيات الحرفيين الوطنيين التي أنشأتها الدولة والأفراد على حدّ سواء، في صون التقاليد الحِرفية في مواجهة الإنتاح الصناعي الواسع. وبفضل هذه الجهود وغيرها، لا تزال الحرف التقليدية عنصراً حيوياً في النسيج الثقافي الغني لأوزبكستان، وإرثاً حياً يحافظ على أساليب ومبادئ الماضي العريق ويتطلع إلى مستقبل مزدهر.

الخزف

AR

الصورة: أميرة رضي، بإذن من متاحف قطر، ©2026.

تُعدّ الأواني الخزفية من أقدم المنتجات التي صُنعت على نطاق واسع عبر التاريخ. ولا تقتصر زخارفها على تجسيد العادات والأذواق المشتركة فحسب، بل تحمل أيضاً شواهد على التأثيرات الخارجية التي أثارت اهتمام الأسواق المحلية. فمن أواني العصر الساماني ذات النقوش الكتابية، التي تمثّل تعبيراً محلياً عن اتجاهات ظهرت في مواضع أخرى من العالم الإسلامي، إلى القطع التيمورية التي تكشف عن انبهار طويل الأمد بالمنتجات الصينية، تُظهر خزفيات أوزبكستان كيف ارتبطت الحياة اليومية بدائرة ثقافية واسعة. وعلى الرغم من الجهود السوفيتية للحد من الإنتاج، فإن هذه التقاليد لا تزال تشهد انتعاشاً ملحوظاً إلى اليوم.

الملبس

AR

الصورة: أميرة رضي، بإذن من متاحف قطر، ©2026.

في سهوب آسيا الوسطى، ظلّت السترات والسراويل والمعاطف تشكّل أساس اللباس اليومي للبدو وسكان المدن على حدّ سواء، على اختلاف أعمارهم وطبقاتهم الاجتماعية وأجناسهم، وذلك على مدى آلاف السنين. وكانت المكانة الاجتماعية تُعرَف من خامات الملابس وزخارفها، لا من نوع القطعة نفسها. فالأقمشة الفاخرة كانت مخصّصة للملوك والنبلاء، بينما كان أصحاب المكانة الأبسط يرتدون ملابس أكثر تواضعاً.

وعلى الرغم من مسارات التحديث والتأثير الغربي، لا يزال الزيّ التقليدي حاضراً بقوة في الحياة اليومية في مختلف أنحاء أوزبكستان. كما يعمل مصمّمون صاعدون على إدخال الأزياء الأوزبكية إلى عالم الموضة الراقية، داخل البلاد وخارجها.

المجوهرات

AR

الصورة: أميرة رضي، بإذن من متاحف قطر، ©2026.

وصلتنا من أوزبكستان، في فترة الخانات من العصر الحديث المبكر، قطع كثيرة من الحُليّ، تكشف عن تقنيات متفرّدة ارتبطت بمراكز إنتاج بعينها. وكانت المعادن الأساسية تُستخرج محلياً، في حين استُوردت الأحجار الكريمة من مختلف أنحاء العالم، شاهدةً على متانة العلاقات الثقافية والدبلوماسية التي استمرّت منذ العصور القديمة.

وكان صُنّاع الحُليّ، في كثير من الأحيان، من الطاجيك أو الفرس أو الهنود، وتحمل أعمالهم آثار التقنيات والأساليب الخاصة بثقافاتهم. ولم تُصمَّم المجوهرات الأوزبكية بوصفها قطعاً منفردة، بل جاءت ضمن أطقم متكاملة تزيّن مواضع متعددة من الرأس والجسم.

فنون النسيج

AR

الصورة: أميرة رضي، بإذن من متاحف قطر، ©2026.

لطالما اشتهرت أراضي أوزبكستان بإنتاج الأقمشة الفاخرة المتقنة الصنع. ولم تكن المنسوجات ذات وظيفة عملية فحسب، بل أدّت دوراً محورياً في الحياة الاجتماعية والثقافية؛ إذ استُخدمت للدلالة على الثراء والمكانة، ولإحياء المناسبات والمحطات المهمة في حياة الأفراد. وفي ظل الحكم الروسي في أواخر القرن التاسع عشر، أدّت سياسات التصنيع إلى تحويل اليد العاملة قسراً نحو إنتاج المواد الخام، ولا سيما القطن، بغرض التصدير، فتراجعت الصناعات النسيجية وممارساتها الحِرفية. ومع ذلك، شهدت فنون الحياكة والتطريز، باستخدام الصوف والقطن والحرير، نهضة معاصرة أعادت إليها بريقها وحضورها، رغم ما تتطلبه من عمليات دقيقة وجهد بالغ.

نسج الحرير

AR

الصورة: أميرة رضي، بإذن من متاحف قطر، ©2026.

يُنتَج الحرير من ألياف تفرزها ديدان القزّ التي تتغذّى على أوراق التوت لتشكيل شرانقها. وقد نشأ إنتاج الحرير في الصين، ثم انتقل إلى آسيا الوسطى في القرن الثاني قبل الهجرة/ الخامس الميلادي. وتذكر إحدى الروايات المتداولة أن أميرة صينية هرّبت بيوض ديدان القزّ في شعرها خلال رحلتها غرباً للزواج.

وكان الحرير، الذي يُعدّ من أفخم المواد في أوزبكستان، يُنسج غالباً مع خامات أخرى لإنتاج أقمشة أكثر ثراءً وفخامة. ويُعدّ نسيج الإيكات من أشهر المنسوجات الأوزبكية، ويُعرف محلياً باسم "أبر"، أي "السحاب"، إذ تمنح تقنية الربط والصباغة المميّزة نقوشه حوافّ ضبابية. واليوم، تُنتج مصانع مارجيلان معظم حرير أوزبكستان.